‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكيا الجنوبيه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكيا الجنوبيه. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 نوفمبر 2018

NORTH AMARICA









دول قارة أمريكا الجنوبية وعواصمها
اسم الدولةعاصمتهامساحة أراضيها
الأرجنتينمدينة بيونس أرس2,777,815 كم²
فنزويلامدينة كراكاس912,050 كم²
البرازيلمدينة برازيليا8,511,965 كم²
كولومبيامدينة بوجوتا1,138,910 كم²






أمريكا الجنوبية هي إحدى قارات العالم الجديد تقع في القسم الغربي لخط غرينتش في نصف الأرض الغربي، معظم كتلتها تقع في نصف الأرض الجنوبي، مع جزء صغير نسبيًا في نصف الكرة الشمالي. يمر بها خط الاستواء في أجزائها الشمالية. سميت على اسم أمريجو فيسبوتشي أول مستكشف اقترح أن أراضي العالم الجديد هي ليست الهند الشرقية. 
تبلُغ مساحة قارّة أمريكا الجنوبيّة الإجماليّة 17,900,000 كم2، ويعيش على القارة 414.6 مليون نسمة، وذلك وفق إحصاءات عام 2015.[٢] تأتي تسمية القارّة من الرحّالة والمُستكشف الإيطالي أمريكو فسبوتشي، وهو أحد الرحّالة الأوروبيين الأوائل الذين قاموا باستكشاف المنطقة التي سُميَّت بالعالم الجديد؛ حيثُ زار فسبوتشي العالم الجديد، وقدّم تقييماً للأراضي، وتمّ تسميتها تيمُّناً به وتكريماً لجهوده.[٣] وقد أُطلق اسم أمريكا في البداية على أراضي أمريكا الجنوبيّة، ثم تم لاحقاً إطلاقه على الأمريكيّتين.[١] ADVERTISING inRead invented by Teads تضُم قارّة أمريكا الجنوبيّة أكبر شلالات في العالم، وهي شلالات آنجل التي تقع في فنزويلا، وتضُمّ أكبر نهر في العالم من حيث الحجم، وهو نهر الأمازون، وأطول سلسلة جبال في العالم، وهي سلسلة جبال الأنديز، كما تضُمّ ثاني أكثر منطقة جافّة في العالم بعد الأنترتيكا، وهي صحراء أتاكاما في تشيلي، بالإضافة إلى ذلك تضُمّ القارة غابة استوائيّة في العالم، وهي غابة الأمازون الاستوائيّة، وأعلى عاصمة في العالم، وهي لاباز في بوليفيا.[٤] دول قارّة أمريكا الجنوبيّة تضُمّ قارة أمريكا الجنوبيّة 12 دولة مُستقلّة، بالإضافة إلى 3 أقاليم رئيسيّة.[٤] ودول أمريكا الجنوبيّة هي:[٥] الإكوادور. الأرجنتين. الأوروغواي. الباراغواي. البرازيل. بوليفيا. البيرو. تشيلي. سورينام. غيانا. فنزويلا. كولومبيا. أما الأقاليم الثلاث الرئيسيّة، فهي:[٤] جزر غالاباغوس. جزر فوكلاند. غويانا الفرنسيّة. الإكوادور الإكوادور (بالإنجليزيّة: Ecuador) هي إحدى الدول الموجودة في القارّة، وتُعدّ الدولة الوحيدة التي ليس لها حدود مع البرازيل، تبلُغ مساحتها الإجماليّة 283,561 كم2، ويبلُغ عدد سُكانها 16,080,778 نسمة، وذلك وفق إحصاءات عام 2016، أمّا عاصمة الإكوادور فهي مدينة كيتو، واللغة الرسميّة للدولة هي اللغة الأسبانيّة، ويتحدثها 93% من سُكانها، بالإضافة إلى لُغات أُخرى، وتعود تسمية ولاية الأكوادور بهذا الاسم نسبة لخط الاستواء، فكلمة أكوادور تعني باللغة الإسبانيّة خط الاستواء؛ لأنّها تقع تماماً في خط الاستواء في الجزء الغربيّ الشّمالي من القارّة.[٦] الأرجنتين الأرجنتين (بالإنجليزيّة: Argentina) هي إحدى أهم الدول الموجودة والمشهورة في قارّة أمريكا الجنوبيّة، تبلغ مساحتها 2,780,400 كم2، ويبلُغ عدد سُكانها 43,886,748 نسمة وفقاً لأرقام عام 2016، أمّا عاصمة الأرجنتين فهي مدينة بوينس آيرس، يحُدّ الأرجنتين من الشّرق المُحيط الأطلسيّ الجنوبيّ، ومن الغرب تحدها دولة تشيلي، ومن الشمال يحدها كلّ من بوليفيا والباراغواي، قد سميّت الأرجنتين بهذا الاسم نسبة للفضّة، فكانت تُسمّى "Tierra Argentina" والتي تعني الأرض الفضيّة، في إشارة إلى مصب النهر الضخم في شرق البلاد، وتُعدّ اللغة الإسبانيّة اللغة الرسميّة في البلاد.[٧] الأوروغواي الأوروغواي (بالإنجليزيّة: Uruguay) تقع بين الأرجنتين والبرازيل، وتطُلّ على المحيط الأطلسي، تبلُغ مساحتها الإجماليّة 176,215 كم2، ويبلُغ عدد سُكانها 3,351,016 نسمة، وفق أحدث إحصاءات لعام 2016، أما عاصمة الأوروغواي فهي مدينة مونتفيدو، واللغة الرسميّة للدولة هي اللغة الإسبانيّة، ويعود سبب تسميتها إلى الهنود الجواريون الذي أطلقوا اسم الأوروغواي على النهر الذي يُشكّل الحدود الشرقيّة للبلاد، وتم لاحقاً تسمية الدولة بالاسم نفسه.[٨] الباراغواي الباراغواي (بالإنجليزيّة: Paraguay) تقع في وسط قارة أمريكا الجنوبيّة، ولا تطُلّ على أية بحار أو محيطات، وتقع في الشمال الشرقيّ من الأرجنتين، وفي الجنوب الغربيّ من البرازيل، وتبلُغ مساحتها 406,752 كم2 وفقاً لتقديرات عام 2016، ويعيش على أرضها 6,862,812 نسمة، أما عاصمة الباراغواي فهي مدينة أسونسيون، ويعود سبب تسمية البارغواي بهذا الاسم إلى قبيلة من السُكان الأصليين للمنطقة التي سكنت بالقُرب من نهر كان يُسمّى بالباراغواي، وتُعدّ اللغة الإسبانيّة اللغة الرسميّة في البلاد، إلى جانب اللغة الجوارانيّة.[٩] البرازيل البرازيل (بالإنجليزيّة: Brazil) هي أكبر دولة في القارّة، وخامس أكبر دولة في العالم من حيث المساحة، وتبلُغ مساحتها 8,515,770 كم2، ويبلُغ عدد سُكانها 205,823,665 نسمة وذلك في عام 2016، تحوي البرازيل نسبة كبيرة جداً ممن يتحدّثون باللغة البرتغاليّة، حيثُ تُعدّ اللغة الرسمية في الدولة، أما عاصمة البرازيل فهي مدينة برازيليا، التي تطُلّ من الشّرق على سواحل المحيط الأطلسي، وسُميّت البرازيل بهذا الاسم نسبةً إلى شجرة خشب البرازيل، وهو أحد أنواع الشّجر يُستخدم في صنع الدّهان الأحمر.[١٠] بوليفيا بوليفيا (بالإنجليزيّة: Bolivia) هي إحدى دول أمريكا الجنوبيّة الكبيرة، التي تأتي في المرتبة الرّابعة في تصنيف دول أمريكا الجنوبيّة من حيث المساحة، حيث تقدّر مساحتها بـ 1,098,581 كم2، أمّا عن عدد سكانها فوصل إلى 10,969,649 نسمة عام 2016، تقع بوليفيا في الجزء الأوسط من القارّة، ولا تطُل على أية مُسطحات مائيّة، إلى الجنوب الغربي من البرازيل، وعاصمة بوليفيا هي مدينة لاباز، أما اللغات فتوجد أربع لغات رسميّة فيها، وهي اللغة الإسبانيّة، ولغة الكتشوا، ولغة أيمرية، واللغة الجوارانيّة. ويعود أصل تسمية بوليفيا بهذا الاسم إلى الملك الجنرال الذي حارب من أجل تحرير القارّة من قبضة الاستعمار الإسبانيّ الذي كان يسيطر في القرن التاسع عشر، ويُدعى هذ الجنرال سايمون بوليفار.[١١] البيرو البيرو (بالإنجليزيّة: Peru) هي إحدى أكبر الدول في قارة أمريكا الجنوبيّة، تقع في الجزء الغربي للقارة، بين تشيلي والإكوادور، وتطُل على المحيط الهادئ، وتبلُغ مساحتها الإجمالية 1,285,216 كم2، وتُشير إحصاءات عام 2016 إلى أنّ عدد سُكانها يصل إلى 30,741,062 نسمة، أما عاصمة البيرو فهي مدينة ليما، واللغة الرسمية هي اللغة الإسبانيّة، إلى جانب لغة الكتشوا، ولغة أيمرية. وتعني كلمة بيرو نهر، وذلك حسب لُغة من اللغات الأصليّة التي كانت منتشرة منذ القدم.[١٢] تشيلي تشيلي (بالإنجليزيّة: Chile) هي دولة الشّريط السّاحلي لقارّة أمريكا الجنوبيّة؛ وتمتد على الشريط الساحلي بطول 6,435 كم2، حيثُ تطُل على سواحل المحيط الهادئ، وتقع في الجزء الجنوبيّ الغربيّ للقارّة، بين الأرجنتين والبيرو. وتبلغ مساحة الدّولة 756,102 كم2، وبلغ عدد السكان 17,650,114 نسمة حسب إحصائيّة عام 2016، أما عاصمة تشيلي فهي مدينة سانتياغو، واللغة الإسبانيّة هي اللغة الرسميّة في البلاد، حيثُ يتحدثها 99.5% من السُكان، وأتت كلمة تشيلي من شعوب المابوتشي، وتعني "الحدود الأرضيّة".[١٣] سورينام سورينام (بالإنجليزيّة: Suriname) تقع في الجزء الشماليّ من قارة أمريكا الجنوبيّة، بين غيانا وغويانا الفرنسيّة، وتطُلّ على سواحل المحيط الأطلسيّ، تبلُغ مساحتها الإجمالية 163,820 كم2، ويعيش على أرض سورينام 585,824 نسمة وذلك في عام 2016، وعاصمة سورينام هي مدينة باراماريبو، وتُعدّ اللغتان الهولنديّة والإنجليزيّة اللغتين الرسميّتين في البلاد، وقد سُميّت سورينام بذلك تبعاً لقبائل السيرانين التي سكنت المنطقة في العصور القديمة.[١٤] غيانا غيانا (بالإنجليزيّة: Guyana) تقع في الجزء الشماليّ من القارة، بين سورينام وفنزويلا، وتطُلّ على سواحل المحيط الأطلسي، تبلُغ مساحتها الإجمالية 214,969 كم2، ووصل عدد سُكانها إلى 735,909 في عام 2016، تُعد اللغة الإنجليزيّة اللغة الرسميّة في غيانا، وعاصمة غيانا هي مدينة جورج تاون، أما كلمة غيانا فتعود إلى السكان الأصليين للمنطقة، وهم الهنود الحُمر، وتعني "أرض المياه الكثيرة" نسبةً إلى الأنهار التي كانت تجري في المنطقة.[١٥] فنزويلا فنزويلا (بالإنجليزيّة: Venezuela) هي دولة تقع في شمال قارة أمريكا الجنوبيّة، بين كولومبيا وغيانا، وتطُلّ على البحرالكاريبي والمحيط الأطلسي، تبلُغ مساحتها 912,050 كم2، ويعيش على أرضها 30,912,302 نسمة، وذلك وفق إحصاءات عام 2016، واللغة الإسبانيّة هي اللغة الرسميّة في فنزويلا، وعاصمة فنزويلا هي مدينة كاراكاس، أما كلمة فنزويلا فهي كلمة إيطاليّة تعني "فينيسيا الصغيرة"، وهو اسم أطلقهُ الرحّالة ألونسو دي أوخيدا وأمريكو فسبوتشي على المنطقة تبعاً لتشابُه بيوتها مع بيوت مدينة فينيسيا.[١٦] كولومبيا كولومبيا (بالإنجليزيّة: Colombia) هي دولة تطُلّ على مُسطحين مائيين: الأول هو البحر الكاريبي، بين بنما وفنزويلا، والثاني هو المحيط الهادئ، بين بناما والإكوادور. تبلُغ مساحتها 1,138,910 كم2، ويبلُغ تعدادها السُكاني 47,220,856 نسمة، وذلك حتى عام 2016، أما عاصمة كولومبيا فهي مدينة بوغوتا، وتُعدّ اللغة الإسبانيّة اللغة الرسميّة في كولومبيا، وقد سميّت دولة كولومبيا بهذا الاسم نسبة للمستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس، فالاسم مشتق من الجزء الأخير من اسمه.[١٧] المراجع ^ أ ب " America", Encyclopædia Britannica. ↑ "Countries of the Americas and the Caribbean", nations online. ↑ N. Jayapalan (1999), of the United States of America, New Delhi: Atlantic Publishers & Dist, Page 2. ^ أ ب ت "South America", world atlas. ↑ "FIELD LISTING :: GEOGRAPHIC OVERVIEW", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: ECUADOR", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: ARGENTINA", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: URUGUAY"، CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: PARAGUAY", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: BRAZIL", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: BOLIVIA", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: PERU", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: CHILE", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: SURINAME", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: GUYANA", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: VENEZUELA", CIA. ↑ "SOUTH AMERICA :: COبLOMBIA"C

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

حقائق عن امريكيا الجنوبيه

حقائق عن قارة أمريكا الجنوبية

  • تعتبر غابات قارة أمريكا الجنوبية الواقعة على نهر الأمازون أكثر غابات مطيرة في العالم.
  • تعتبر جبال الأنديز أعلى سلسلة جبال موجودة في قارة أمريكا الجنوبية.
  • تعتبر شلالات الملاك الموجودة في فنزويلا أطول شلالات العالم حيث يصل طولها إلى 979 متراً.
  • كانت حضارة الإنكا القوة المهيمنة في أمريكا الجنوبية قبل الاستعمار الأوروبي.
  • اكتسبت المستعمرات في أمريكا الجنوبية الاستقلال بمساعدة من قبل قادة مثل سيمون بوليفار وخوسيه دي سان مارتن.
  • أهم الأنهار الرئيسية في القارة هي نهر الأمازون، نهر بارانا، نهر أورينوكو، نهر توكانتينس، بحيرة تيتيكانا.
  • أهم الميزات الجغرافية في القارة: جبال الأنديز، حوض الأمازون، مرتفعات غيانا، المرتفعات البرازيلية.
  • أكبر دولة في أمريكا الجنوبية من حيث الحجم والسكان هي البرازيل.
  • أكبر مدينة في أمريكا الجنوبية هي ساو باولو في البرازيل واحدة من أكبر عشر مدن في العالم.
  • تعتبر صحراء أتاكاما في تشيلي واحدة من أكثر الأماكن جفافاً على الأرض.
هكذا.. نكون قد تعرفنا على قارة أمريكا الجنوبية، ودولها وعواصم كل منها مع بطاقة تعريفية بسيطة عن كل عاصمة، بالإضافة إلى ذكر بعض الحقائق والمعلومات عن القارة الأمريكية الجنوبية.

الأحد، 4 نوفمبر 2018

SOUTH AMERICA

دولة مختارة

   👈
Tawantinsuyu (orthographic projection).svg

الإنكا (Inca or Inka) إمبراطورية قديمة بنتها شعوب من الهنود الحمر في منطقة أمريكا الجنوبية، كانت أكبر الإمبراطوريات في أمريكا الجنوبية في العصر قبل الكولومبي, وهي ذات حضارة ضاربة في القدم وتشمل أرض الأنكا بوليفياوالبيرو والإكوادور وجزءاً منتشيلي والأرجنتين قاموا ببناء عاصمتهم كسكو وهي مدينة مترفة ومليئة بالمعابدوالقصور تقع على ارتفاع 11000 قدم فوق مستوى سطح البحر في جبال الانديزوقد أطلق عليها اسم مدينة الشمس المقدسة, تبلغ مساحتها 990000 كيلومتر مربع. 

SOUTH AMERICA







قبل بدء لقاء منتخبيْ البرازيل وألمانيا في الدور نصف النهائي  منافسات كأس العالم 2014،  في ملعب المينيراو، في البرازيل، كانت الأجواء الكرنفاليّة تسود في المدرجات، مع توقعات شديدة الحذر بهوية الفائز من بين المنتخبين القويّين. بعد مضي أقل من نصف ساعة، كان العالم كلّه شاهدًا على كارثة كبرى حلّت بالبرازيليين، إذ سجل الألمان خمسة أهداف في 18 دقيقة، حينها صاح رؤوف خليف، أحد أكثر المعلقين شهرة في الوطن العربيّ: «هذه فضيحة كروية (..) الألمان هم برازيل العالم».

كيف جرى ترسيخ صورة البرازيل في العالم بوصفها بطلة ومهدًا للعب الساحر لدرجة خلط المعلقين (بوصفهم فئة تلتزم الحياد ما أمكن) بين مفردتي بطل وبرازيل؟ لماذا تتوجه الأنظار دومًا إلى أمريكا الجنوبيّة كلّما دار الحديث عن كرة القدم الممتعة؟

السود

انتزع السود والكريول في البرازيل حقّ لعب كرة القدم في الأندية بدايات القرن الماضي بالمهارة لا بالمطالبة؛ إذ لم يكن مسموحاً لهم اللعب في الأندية، قبل نتائح فريق فاسكو دي غاما سنة 1923، إذ استطاع الفريق الذي ضمّ على غير العادة سوداً في صفوفه التأهل لمصاف الدرجة الأولى، متجاوزاً النوادي الأخرى التي منعت لعب السود في صفوفها. وهكذا «لم تصبح كرة القدم في البرازيل برازيليّة فعلاً إلّا عندما تمكن اللاعبون السود من الانضمام للفرق الكبرى».

رغم الأداء الجميل الذي كانوا يقدّمونه، إلّا أنهم ظلوا يعانون من الممارسات العنصرية، كأن يُطرد اللاعب منهم لمجرّد مروره إلى جانب اللاعب الأبيض. وهذا ما أدّى إلى وجود شكل لعب مختلف عند السود، تقول إحدى هذه النظريات: تجنب السود الاحتكاك بالبيض في الملعب، وهكذا «أخذوا يُطوّرون مهاراتهم الخاصة في الاحتفاظ  بالكرة، والدوران حول دفاع الخصم، والتسديد من مسافات بعيدة».

ربمّا يكون في هذه النظرية مبالغة، غير أنَّ الأخبار عن المدافع البرازيليّ دومنغوز داجويا، والذي لعب في ثلاثينات القرن الماضي تؤكد ذلك: «عندما كان صغيراً كان يخاف أن يلعب كرة القدم، لأنَّه كان يرى اللاعبين السود يُضربون داخل الملعب إذا ما اصطدموا ولو بطريق الخطأ مع أحد اللاعبين البيض»،  يؤكد اعتراف داجويا ذلك: «كان أخي الكبير يقول لي: حرّك قدميك كأنك ترقص، ناور خصمك ولا تدعه يأخذ كرتك، هكذا أصبحت أرقص حول الكرة».

يُلمح اللاعب البرازيليّ سقراط ( 1954- 2011) لهذه المسألة، ولو بشكل غير مباشر. عندما سأله أحد الصحفيين عن سرّ تراجع أداء المنتخب البرازيليّ قبيل كأس العالم 2002 (لم يكن المنتخب قد تأهل بعد، وقد عانى كثيراً قبل التأهل) فأجاب: «نعم، هناك مشكلة تُواجه الكرة البرازيليّة، إذ أصبح معظم اللاعبين من البيض، بينما أعتقد أنَّ اللاعبين السود مؤهلون أكثر من غيرهم للّعب»، ردَّ الصحفي والكاتب أليكس بيلوس على اللاعب الذي كان قادراً على فعل كلّ شيء في الملعب: «لكنك أبيض». ضحك سقراط وأجاب: «نعم، ولكن هناك جانب أسود في داخلي».

خيال كرة القدم  

أكثر من غيرهم، يكسر لاعبو أمريكا الجنوبيّة أنظمة كرة القدم التي اعتاد الجميع رؤيتها، كأن يكون حارس مرمى هدافاً، يُعد الحارس البرازيليّ روجيرو سينيالحارس السابق لفريق ساوباولو أكثر حارس مرمى في التاريخ تسجيلاً للأهداف؛ فقد أحرز 155 هدفاً، يليه جاره الحارس الباراغوياني خوسيه لويس تشلافيرت، وفي أمريكا الجنوبية أيضًا من الطبيعي أن ترى حارسًا يُراوغ خط هجوم الفريق الخصم حتى وإن خسر الكرة مثل الحارس الكولومبيّ هيجيتا، الذي قدم فرديات خطرة أمام مرماه في أكثر من مرّة، بالإضافة إلى تصدياته الاستعراضيّة بلعبة مزدوجة خلفية والتي اصطلح عليها بصدة العقرب.


ولن ينتهي الأمر بتمرير الكرة دون النظر لها أو خداع الفريقين معاً خلال تنفيذ كرة ثابتة، أو تسجيل أهداف باليد احتيالاً على الحكام، ومراوغة نصف الفريق حين تغلق كلّ إمكانيات الوصول لمرمى الخصم.

ربّما كانت هذه الارتجالات التي ذكرتها جديدة (منذ أواخر سبعينيات القرن الماضيّ) لكن يبدو أنَّ لها أصلاً قديماً في عشرينيات القرن الماضي، إذ يصف مقال رياضي في صحيفة (إل جراف) الأرجنتينية عام 1928 طريقة اللعب في الأرجنتين بأنَّها «روح لا تهدأ». يتابع المقال: «سرعان ما بدؤوا في تعديل عِلم اللعبة [خلافاً للطريقة الأنجلو ساكسونيّة] وتشكيل طريقة لعب خاصة بهم، إنها تختلف عن طريقة اللعب البريطانية في أنها أقلّ في أحادية اللون، وأقلّ انضباطاً ومنهجيّة. كانت اللعبة تتباعد بشكل حادّ عن النموذج الأصليّ لها [البريطاني]، حيث «ساد الاحتفاء بالفردية والتعبير عن الذات».

تكتيك المساحات الضيقة

يقدم عالم الأنثروبولوجيا إدواردو آرتشي تفسيراً لخروج اللاعبين في أمريكا الجنوبيّة عن نظام كرة القدم المتفق عليه ضمناً:  «إنِّ الظروف المختلفة تتطلب أسلوباً مختلفاً (…) إنَّ المناطق الأشدّ فقراً ضيقة، المساحات في بوينس آيرس ومونتيفيديو تتطلب مهارات أخرى، وهكذا وُلد أسلوب جديد هو طريقة لعب كرة القدم من الداخل (…) حيث لاعبو كرة القدم يبتكرون لغتهم الخاصة في هذه المساحة الصغيرة، حيث اختاروا الاحتفاظ بالكرة والاستحواذ عليها بدلاً من ركلها».

كانت كرة القدم في أوروبا، بحسب وصف جوناثان ويلسن مؤلّف كتاب: الهرم المقلوب.. تاريخ تكتيكات كرة القدم، تدريبات الفرق المحليّة بأنها عكس اللعب في أمريكا الجنوبيّة حيث التركيز على الإعداد البدنيّ العالي وسرعة الجري، يقول: «أما التدريب بالكرة فكان يُعد غير ضروريّ، أو حتى ضاراً. جدول التدريب لفريق توتنهام عام 1904 مثلاً يُظهر فقط حصتين في الأسبوع بالكرة». يصف ويلسن أجواء التدريب في تلك الفترة بأنه يُمكن لفريق توتنهام أن يكون متنوراً حيال هذه الطريقة مقارنة مع فرق أخرى إذ كان الاعتقاد السائد حينها يقول: «اعط اللاعب كرة قدم طوال الأسبوع، ولن يشتاق للعب يوم السبت» (يوم المباراة).

عندما يضيق الواقع، يلجأ الناس للخيال، وللتعبير عن الذات والفرديّة، ويقلّدهم من يفكر مثلهم، بحسب تفسير سقراط مثلاً. أكثر من غيرهم قدم لاعبو أمريكا الجنوبيّة فرديات و خروجًا على أنظمة كرة القدم التي اتفق عليها ضمناً، كل هذه الفرديات يمكن أن نُطلق عليها خيال كرة القدم.

هويّة بديلة

وفرّت كرة القدم في أمريكا الجنوبيّة هويّة بديلة عن الانتماء للدولة. ففي الوقت الذي أطاحت فيه الانقلابات والديكتاتوريات والثورات والحروب الأهليّة وحوادث الاختطاف الجماعيّ والفقر بأي أمل بالانتماء للبلد، منحت كرة القدم الناس انتماءً بديلًا،؛ الانتماء للمنتخب وللفريق.

يلتقط الكاتب الأروغواياني إدوارد غاليانو فكرة بسيطة يكررها معظم مشجعي كرة القدم حول العالم دون أن يقول المزيد عنها، يقول: «نادراً ما يقول المشجع: اليوم سيلعب ناديَّ، إنه يقول عادة اليوم سنلعب نحن (…) ياللأهداف التي سجلناها عليهم، يا للدرس الذي لقناهم إياه (..) لقد غشونا مرة أخرى، يا للحكم اللص».

هكذا يضع المشجع نفسه ضمن كادر فريقه، ويجعل كل ما يجري للفريق يجري عليه شخصيّاً.

نستذكر محاولة الديكتاتور التشيلي أوغستو بينوشيه إجبار الناس على الانتماء له، ولذا عيّن نفسه رئيساً لأحد أفضل الأندية هناك؛ كولو كولو. هكذا صار الانتماء للفريق أسهل من الانتماء للبلد عند الفقراء.

الشعبيّة

في مدينة بارنكيا الكولومبيّة ولدت في الخمسينيات جماعة ثقافيّة ضمت مجموعة من الكتاب والصحفيين والمثقفين المميزين، ليس من كولومبيا وحدها إنما من أمريكا الجنوبيّة كلّها، وللتعبير عن وجهة نظرهم أصدروا مجلة ثقافية بعنوان «كرونيكا»، لكنّها اصطدمت بالتمويل.

حاولت المجلّة التغلب على الضائقة المالية من خلال استغلال حضور لاعب كرة القدم البرازيلي هيلينو دي فيرتاس لكولومبيا، حيث جرت الخطط لخروج العدد الأول بتناول هذا الحدث الرياضي، لكن ليس بوصفه خبرًا رياضيًا إنما «كخبر ذي أهمية ثقافية واجتماعية كبيرة».

كتب خيرمان بارغاس تقريرًا عن اللاعب دي فيرتاس، ومع الخبرة التي يتمتع بها بعض صحفيي المجلة ومنهم ألفارو سيبيدا ساموديو، الذي كان مراسلاً لسبورتينغ نيوز الأمريكية، صدر العدد بتاريخ 29 نيسان 1950، وكانت مواد العدد «تتحدى اللغة الاصطفائيّة عسيرة الهضم التي كانت تتأصل في الصحافة الكولومبيّة».

قبل المباراة المقررة في 30 نيسان 1950 نفدت طبعة كرونيكا بالكامل، حيث «لم يكن هناك سلطة بشرية ولا إلهية قادرة على إقناع أحد من الجمهور بأن كرونيكا ليست مجلة رياضيّة».

لقد كانت بداية موفقة للمجلّة على أية حال، لم يعكر صفو البداية غير صدور العدد التالي من المجلة، والعودة إلى المقالات والمواد الثقافيّة، حيث لم يعرها أحد أي انتباه. يقول غابرييل غارسيا ماركيز أحد كتاب المجلة: «لقد تخلى عنّا متعصبو الملاعب دون أي إحساس بالألم».

بعد 44 عاماً من ذلك، صعد المنتخب الكولومبي إلى كأس العالم في أمريكا 1994، وهناك وبهدف خطأ سجله المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار (1967- 1994) في مرماه خلال مباراة أمام الولايات المتحدة خرج المنتخب الكولومبي من البطولة، سيتسبب هذا الهدف بقتل إسكوبار من قبل المافيات الكولومبية بواحد وعشرين رصاصة في تصرف، ربما، يعكس ما تعنيه هذه اللعبة في هذا الجزء من العالم.

ما حصل مع إسكوبار حالة استثنائية، ولن يقتل مواطنو أمريكا الجنوبية لاعبي منتخباتهم من أجل هدف يسجّلونه في مرماهم بالخطأ، ولا لأجل فرصة محقّقة يضيعها أحد لاعبيهم في مباراة حاسمة، وإلّا كان مهاجم المنتخب الأرجنتيني جونزالو هيجوايين قد قتل إلى الآن ست مرّات، على الأقل.

هذا الحب، غير العادي لكرة القدم دفع إدوارد غاليانو للسؤال: «ما هو وجه الشبه بين كرة القدم والإله؟» ليجيب: «إنه الورع الذي يبديه كثيرون من المؤمنون، والريبة التي يبديها كثيرون من المثقفين».


وبسخرية يروي ما فعله القاص والشاعر الأرجنتينيّ بورخيس: «ألقى محاضرة حول موضوع الخلود، في اليوم نفسه، وفي الساعة نفسها، التي كان فيها المنتخب الأرجنتينيّ يخوض مباراته الأولى في مونديال 1978».

تقودنا حكاية مجلّة بارنكيا إلى مسألة شديدة التعقيد، وهي مسألة نظر الكثير من المثقفين الذين يكتبون بـ«اللغة الاصطفائيّة عسيرة الهضم» لهذه اللعبة على أنَّها لعبة غوغاء، وربّما هذا ما يُفسر شكوى غاليانو من تجاهل التاريخ لها إذ أنَّ أحد أبرز الأسباب التي دفعت «طالب التاريخ البائس» غاليانو لإنجاز كتابه: كرة القدم بين الشمس والظل، أن ثمة «فراغ مذهل، [لأن] التاريخ الرسمي يتجاهل كرة القدم، نصوص التاريخ المعاصر لا تذكرها، ولو بصورة عابرة».

متعة الارتجال في كرة القدم هي من وثقت صورة البرازيل ومعها صورة لاعبي أمريكا الجنوبيّة في الأذهان، وربّما دعمتها لغة الأرقام كذلك، إذ حصلت البرازيل على خمس بطولات كأس عالم، وحصلت الأرجنتين على بطولتين، والأوروغواي على اثنتين إحداهما أول بطولة كأس عالم. للعالم كلّه أكثر من النصف بقليل (11 كأس عالم) ولهذه الدول الثلاث أقل من النصف بقليل (9) مع فارق المقاعد المخصصة لكل قارة إذ تحصل أمريكا الجنوبيّة على أربعة مقاعد ونصف فيما تحصل قارة أوروبا منافس أمريكا الجنوبيّة على 13 مقعدًا.


في آخر إحصائيّة للمركز الدولي للدراسات الرياضيّة لشهر مايو 2018  فإن البرازيل أكبر دولة مصدّرة للاعبين المحترفين، برصيد 1202 لاعباً، وتأتي الأرجنتين في المرتبة الثالثة، والأووغواي ذات الملايين الأربعة من المواطنين في المرتبة العاشرة، وما زال العالم يثق بطريقة اللعب الأمريكية الجنوبيّة ولو أنَّ الخلافات والشكاوى من عدم تأقلمهم مع الأندية الأوروربيّة كثيرة.

ما زال سود وكريلو وفقراء أمريكا الجنوبيّة يقدمون خيال كرة القدم، بالإضافة إلى رقصاتهم حتى وإن كانت هذه الرقصات من غير كرة. جميع مشجعي برشلونة شاهدوا اللاعب الكولومبيّ ياري مينا وهو يرقص في حفل تقديمه لنادي برشلونة، ورقصتهالمشهورة أثناء تسجيله هدفاً من ركلة جزاء في بطولة ثانوية مع برشلونة في حنين قديم لرقصات أجداده في الأحياء الفقيرة بأمريكا الجنوبيّة.



الجمعة، 2 نوفمبر 2018

SOUTH AMERICA

الأسس الثقافية:-

تعتبر ثقافة أمريكا الجنوبية مزيج من عدة تعبيرات ثقافية من مختلف أنحاء العالم. ونتج عن ذلك مؤثرات متنوعة كثيرة :


  • ثقافات الهنود الحمر للناس الذين عاشوا في القارة قبل وصول الأوروبيين. وقد طورت الحضارات القديمة المتقدمة جدا نظمها السياسية والاجتماعية والدينية. ومن الأمثلة على ذلك الماياالأزتيك والإنكا.


  • الحضارة الغربية ولا سيما الثقافة الأوروبية، وبصورة رئيسية من قبل القوى الاستعمارية - الإسبانية، البرتغالية والفرنسية - بين القرنين 16 و 19. وأكثر النفوذ الاستعمارية الأوروبية ثباتا واستقرارا هي اللغة والكاثوليكية الرومانية. في الآونة الأخيرة، جائت تأثيرات ثقافية إضافية من الولايات المتحدة وأوروبا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وذلك بسبب التأثير المتزايد سابقا على الساحة العالمية والهجرة بعد ذلك. ونفوذ الولايات المتحدة قوي بشكل خاص في شمال أمريكا اللاتينية، وخاصة في بورتوريكو، والتي تعتبر أراضي للولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، سيطرت الولايات المتحدة على منطقة قناة بنما في بنما في الفترة من 1903 (افتتحت قناة بنما لحركة الشحن عبر المحيطات في عام 1914) وحتى 1999، عندما معاهدات توريخوس كارتر استعادة السيطرة البنمية في منطقة القناة. وشهدت منطقة جنوب أمريكا موجات من هجرة الأوروبيين، خصوصا الإيطاليين والإسبان والبرتغالية والالمان. مع نهاية الاستعمار، استطاعت الثقافة الفرنسية على التأثير المباشر في أميركا اللاتينية، لا سيما في مجالات الثقافة الراقية والعلوم والطب.[1] ويمكن ملاحظة ذلك في مظاهر تقاليد المنطقة الفنية، بما في ذلك الرسم والأدب والموسيقى، وفي مجالات العلوم والسياسة.

  • الثقافة الأفريقية وجودها مستمد من التاريخ الطويل من عبودية العالم الجديد. وقد أثرت الشعوب ذات الأصل الأفريقي في الأعراق الجنسية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. ويظهر هذا على سبيل المثال في الرقص، والدين، ولا سيما في بلدان مثل بليز، البرازيل، هندوراس، بورتوريكو، فنزويلا، كولومبيا، بنما، هايتي، كوستاريكا، جمهورية الدومينيكان وكوبا.

الفن:-



قصر الفنون الجميلة في مدينة مكسيكو، الذي بني في أوائل القرن 20.

علاوة على التقليد العريق لفن السكان الأصليين، فإن تطور الفن المرئي لأميركا اللاتينية يعود بالفضل للتأثير الإسباني، البرتغالي والفرنسي في الرسم الباروكي، والذي بدوره غالبا ما يتبع اتجاهات الأساتذة الإيطالية. وعموما، بدأت هذه النظرة الأوروبية الفنية تتلاشى في أوائل القرن العشرين، كما بدأ الأمريكان اللاتينيان بالاعتراف بتفرد حالتهم وبدأوا بإتباع مساراتهم.

من أوائل القرن العشرين، استلهمت أمريكا اللاتينية الفنون بشكل كبير من الحركة البنائية. تأسست الحركة البنائية في روسيا تقريبا عام 1913 من قبل فلاديمير تالتين. انتشر هذه الحركة بشكل سريع من روسيا إلى أوروبا ومن ثم إلى أميركا اللاتينية. يعود الفضل لكل من خواكن توريس غارسيا [الإنجليزية] ومانويل رندون [الإنجليزية] لنقل الحركة البنائية إلى أمريكا اللاتينية من أوروبا.

وقد ولدت حركة فنية هامة في أمريكا اللاتينية الا وهي الفن الجداري ممثلة بواسطة كل من دييغو ريفيرا، دافيد الفارو سكويروس [الإنجليزية]، خوسيه كليمونتي أورو زكو وروفين تامايو من المكسيك وسانتياغو مارتينيز ديلجادو وبيدرو نيل غومز [الإنجليزية] من كولومبيا. وبعض الأعمال للفن الجداري الأكثر إثارة للإعجاب في المكسيك، كولومبيا، نيويورك ستي، سان فرانسيسكو، لوس انجلوس وفيلادلفيا.

تعتبر الرسامة فريدا كاهلو، واحدة من أكثر الفنانين المكسيكيين شهرة، فقد كانت رسوماتها حول حياتها الخاصة والثقافة المكسيكية في أسلوب يجمع بين الواقعية والرمزية والسريالية. تعتبر أعمال كاهلو الأعلى سعرا في مبيعات اللوحات في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية.

وكذلك النحات والرسام الكولومبي فرناندو بوتيرو معروف على نطاق واسع من جانب أعماله التي لوحظ فيها المبالغة في ضخامة الشخصيات البشرية والحيوانية.

الأدب:-





غابرييل غارسيا ماركيز واحد من الممثلين الرئيسيين للألبوم الأمريكي اللاتيني.

يتكون أدب أمريكا الجنوبية الكتابات الأدبية الشعرية والنثرية المكتوبة باللغة الإسبانية في الجزء الغربي من الكرة الأرضية، التي خضعت للفتح الإسباني بعد اكتشاف القارة الأمريكية عام 1492،من أدب بورتوريكو وأدب البرازيل الناطقة بالبرتغالية. واستقرت هذه البلدان في الوقت الحالي في تسع عشرة دولة ناطقة بالإسبانية وهي الأوروغواي، تشيلي، باراغواي، الأرجنتين، بوليفيا، الإكوادور، كولومبيا، فنزويلا، بنما، بيرو، كوستاريكا، نيكاراجوا، هندوراس السلفادور، جواتيمالا، المكسيك، كوبا، الدومينيكان وبورتوريكو.

ينقسم أدب أمريكا اللاتينية إِلى ثلاث مراحل محورية وهم منذ وصول الإِسبان في أواخر القرن الخامس عشر حتى القرن التاسع عشر، استقلال بلدان القارة عن السيطرة الاستعمارية الإسبانية حتى أوائل القرن العشرين، ازدهار الأدب الأمريكي اللاتيني وانتشاره عالميًا في العصر الحديث.
أشاد عدد كبير من النقاد بأدب أمريكا الجنوبية، الذي ازدهر خصوصا في الستينات والسبعينات، بصعود مؤلفين مثل ماريو فارغاس يوسا وغابرييل غارسيا ماركيز في الرواية، وبابلو نيرودا وخورخي لويس بورخيس في أنواع أدبية أخرى. كما يعتبر البرازيلي ما شادو دي اسيس، وهو كاتب واقعي من القرن 19، أعظم كاتب برازيلي على مر العصور، من بين المعجبين به خوسيه ساراماغو، كارلوس فوينتيس، سوزان سونتا وهارولد بلوم.

الديانة:-

المسيحية هي الديانة السائدة والمهيمنة في أمريكا الجنوبية، الغالبية العظمى (93%)[4] من سكان أمريكا الجنوبية من المسيحيين، معظمهم من أتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية،[5] وحوالي 70% من سكان أمريكا الجنوبية يعرّفون أنفسهم ككاثوليك.[6] وأفادت دراسة عام 2012 أجراها مركز بيو الأميركي للأبحاث حول الديانات إلى أنّ عدد المسيحيين في اميركا اللاتينية وجزر الكاريبي يصل إلى 531,280,000.[7]

كونها منطقة تستخدم فيها في المقام الأول[8][9] اللغات الرومانسية (أي، ألتي اشتقت من اللغة اللاتينية)- خصوصًا الإسبانية والبرتغالية، والفرنسية بنسب مختلفة فتسمى أيضًا بأمريكا اللاتينيةأمريكا اللاتينية يطلق عليها القارة الكاثوليكية كونها مشعبه بثقافة وحضارة مسيحية كاثوليكية.

اللغة:-

اللغة الإسبانية (193,243,411 ناطق) [10] والبرتغالية (193,197,164 ناطق) [11] هما اللغات الأكثر استعمالا في أمريكا الجنوبية. فالإسبانية لغة رسمية في معظم البلدان، جنبا إلى اللغات المحلية في بعض الدول. والبرتغالية لغة رسمية في البرازيل. والهولندية رسمية في سورينام؛ واللغة الإنجليزية رسمية في غيانا، إضافة إلى أنه هناك على الأقل اثني عشر لغة تستعمل ويتحدث بها كالهندية والعربية. وتستعمل الإنجليزية أيضا في جزر فوكلاند، بينما الفرنسية هي اللغة الرسمية في غويانا الفرنسية واللغة الثانية في أمابا (البرازيل).

لغات السكان الأصليين في أمريكا الجنوبية تشمل الكيتشوا في الإكوادور وبيرو وتشيلي والأرجنتين وبوليفيا؛ والغوراني في باراغواي وبشكل أقل في بوليفيا؛ والأيمارا في بوليفيا والبيرو وبشكل أقل في شيلي، ولغة المابودونغون تتحدث في بعض جيوب جنوب شيلي ونادرا في الأرجنتين. وتم الاعتراف بثلاث لغات (الكيتشوا والأيمارا والغوراني)، جنبا مع اللغة الإسبانية، كلغات رسمية.

كما توجد لغات أخرى في أمريكا الجنوبية كالهندية والجاوية في سورينام؛ والإيطالية في الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وأوروغواي وفنزويلا وبيرو وتشيلي، والألمانية في جيوب معينة من الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وتشيلي وفنزويلا وبيرو وباراغواي، وتستعمل الألمانية أيضا في العديد من مناطق الولايات الجنوبية بالبرازيل، كما أن الويلزية لا تزال تستخدم في مدن تريليون وروبسون التاريخية في باتاغونيا بالأرجنتين. هناك أيضا مجموعات صغيرة من الناطقين باليابانية في البرازيل وكولومبيا وبيرو. ويتكلم اللغة العربية الكثير من السكان ذو الأصول اللبنانية والسورية والفلسطينية، كما يمكن العثور المجتمعات العربية في كولومبيا والبرازيل وفنزويلا وبيرو وتشيلي والأرجنتين، وبنسبة أقل في باراغواي.

أسلوب الحياة:-



سان الفونسو ديل مار هو فندق فاخر يقع فالغارب (شيلي) ويحتوي على أكبر مسبح على الهواء الطلق في العالم

المشهد والثقافة الكاثوليكية متجذّرة ومتداخلة في أمريكا الجنوبية يظهر ذلك في الفنون واللغة والحياة السياسية والقانون والموسيقى والحياة الاجتماعية وحياة الأسرة حيث كانت العائلة ومازالت دائمًا ذات أهمية فائقة في ثقافة وتقاليد أمريكا اللاتينية.

كما أن الاحتفالات المسيحية الشعبية متجذرة منذ قرون حيث تُقام سنويًا في معظم المدن والبلدات والقرى الأمريكية اللاتينية الاحتفالات بالقديسين الشفعاء وتنتشر في الثقافة اللاتينية الكرنفالات وهي احتفالات كبرى تسبق الصوم الكبير، والمهرجانات الدينية الخاصة في عيد الميلاد وعيد الفصح ومسيرات الجمعة الحزينة.

ومن التقاليد المسيحية اللاتينيّة هي الاحتفال في يوم الاسم (بالإسبانيّة: وهو تقليد منتشر في كثير من البلدان في أمريكا الوسطى وأمريكا الجنوبية بحيث يٌحتفل في يوم من أيام السنة المرتبطة بالاسم الشخصي للفرد. العادة نشأت مع تقويم القديسين للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، حيث يحمل المؤمنين، اسم قديس معين، وبطبيعة الحال سيحتفل في يوم عيد هذا القديس. في كثير من البلدان، ما يزال يبقى الاحتفال بيوم الاسم شعبيًا خاصًة في المناطق التي تسودها الكاثوليكية.

وفي الوقت الراهن، أصبح تقليد الاحتفال بيوم الاسم وأكثر علمانية، في العائلات التقليدية يتم الاحتفال به عمومًا بجو احتفالي ويتم تبادل الهدايا كما كان في الماضي. ويتم حضور القداس، ويتبعه احتفال عائلي حميم.

تضع الثقافة اللاتينيَّة الكاثوليكية قيمة عالية للأسرة، وتحبذ الثقافة الكاثوليكية اللاتينية على إنجاب الأطفال باعتبارهم من أهم القيم في الحياة الأسرية. غالبَا ما تميل الأسر المسيحيَّة اللاتينية إلى أن تكون متماسكة ولديها علاقات متينة معا لأسرة الموسعة والتي تشمل الأقرباء، تٌرّكز الثقافة المسيحية اللاتينية على دور الأجداد في تنشئة الأطفال.[12]

تلعب الأسرة الممتدة دورًا هامًا للعديد من العائلات المسيحية اللاتينية، وتعتبر لبّ وقلب التجمعات العائليّة الطقوس الدينية التي تُقام في الكنيسة الرومانية الكاثوليكية على وجه الخصوص. مثل التعميد، وأعياد الميلاد، أول قربانة، التثبيت وحفلات الزفاف. ويلعب العرّاب دورًا هامًا في هذه الطقوس



.



الموقع الجغرافي  لي  قارة افريقيا